الشيخ عزيز الله عطاردي
96
مسند الإمام السجاد ( ع )
لا يسبقونك بالقول وهم بأمرك يعملون . اللّهمّ انّى أتوسّل إليك بهم وأتشفع بهم إليك ان تحييني محياهم وتميتني على طاعتهم وملتهم وتمنعني من طاعة عدوّهم وتمنع عدوك وعدوهم منّى وتغنيني بك وبأوليائك عمّن أغنيته عنّى وتسهلنى لمن أحوجتهم إلى وتجعلني في حفظك في الدين والدنيا والآخرة وتلبسنى العافية حتّى تهنئني المعيشة والحظنى بلحظة من لحظاتك الكريمة الرحيمة الشريفة تكشف بها عنى ما قد ابتليت به ودبرنى بها إلى أحسن عاداتك وأجملها عندي . فقد ضعفت قوّتى وقلّت حيلتي ونزل بي ما لا طاقة لي به فردّنى إلى أحسن عاداتك فقد آيست ممّا عند خلقك فلم يبق إلّا رجاؤك في قلبي وقديما ما مننت على وقدرتك يا سيّدى وربّى وخالقي ومولاي ورازقى على اذهاب ما أنا فيه كقدرتك علىّ حيث ابتليتني به الهى ذكر عوائدك يؤنسني ورجاء انعامك يقرّبنى ولم أخل من نعمتك منذ خلقتني فأنت يا ربّ ثقتي ورجائي وإلهي وسيّدى والذاب عنّى والراحم بي والمتكفّل برزقي فأسئلك يا ربّ محمّد وآل محمّد أن تجعل رشدى بما قضيت من الخير وختمته وقدّرته وان تجعل خلاصي ممّا أنا فيه . فانّى لا أقدر على ذلك إلّا بك وحدك لا شريك لك ولا اعتمد فيه إلّا عليك فكن يا ربّ الأرباب ويا سيّد السادات عند حسن ظنّى بك وأعطني مسألتي يا اسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أحكم الحاكمين ويا أسرع الحاسبين ويا أقدر القادرين ويا أقهر القاهرين ويا أول الأوّلين ويا آخر الآخرين ويا حبيب محمّد وعلىّ وجميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء المنتجبين ويا حبيب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأوصيائه وأنصاره وخلفائه وأحبّائه المؤمنين وحججك البالغين من أهل بيت الرحمة المطهّرين الزاهدين أجمعين صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي ما أنت أهله